أحمد بن إبراهيم الغرناطي

363

صلة الصلة

الحسن علي بن أحمد وغيره ، وكان شيخا نبيلا ، ذكيا ، فصيحا ، ذا هيئة حسنة ، وبلاغة في منطقه ، وإصابة لحجته ، من أذكى الناس وأذكرهم للتاريخ ؛ وشغل بالعمل زمنا ، ثم استعفى فلم يقبل استعفاؤه وسجن على أن يعمل فأبى وتورع فترك ، وتوفي ببلده سنة أربع وتسعين وخمسمائة ، ذكره الملاحي - قال : وأظنه من ولد أبي العباس محمد بن يزيد الثمالي الأزدي المبرد ، لأنه يتكرر في نسبه محمد يزيد مرارا ، واللّه أعلم . 1052 - يزيد بن عبد العظيم بن يزيد بن يحيى بن يزيد بن هشام الخولاني من أهل غرناطة وذوي بيوتها ، يكنى أبا أحمد ؛ روى عن أبيه - وقد تقدم ذكره ، وعن غيره من أهل بلده ؛ وكان من ذوي المروات والفضل التام ؛ حدث عن أبيه - قال : حدثني أبو مروان بن مسرة ، قال : أخبرني الفقيه الفاضل أبو عبد اللّه بن عفيف ، لما قال دخل أذفنش بن [ شانجة ] - أخزاه اللّه - طليطلة ، وكنت في جملة ما كان فيها من المسلمين . وقد اشتريت لغدار ابنا ما لم يقع على تقتير لعيد الفطر من خبز الشعير والبقل المعروف بالخبيز بثلاثين مثقالا ، فأهمني ذلك وأغمني ؛ فلما دخل الليل وقضيت الفريضة ، فاضطجعت طاهرا ، ورأيت في النوم كأن قائلا يقول لي : إن كنت تريد المخرج مما أنت فيه فقل : يا من يأتي بالفرج من حيث لا نشعر ، ويكشف السوء والضر ؛ [ بأيسر ] سبب لم يذكر ، فيسر لنا ولجميع المسلمين فرجا عاجلا تكشف به ضرنا وبلوانا ، وتحيينا كراما برحمة منك ، إنك على ما تشاء قدير ، يا أرحم الراحمين ، وصلّى اللّه على محمد خاتم النبيين ، وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وسلم تسليما ؛ فاستيقظت - وأنا قد حفظت ذلك فتوضأت وصليت ركعتين ودعوت به ؛ وكان يجاورني أحد الروم له أم [ عجوز ] ، فلما أصبحت أتت إلي أمه وقالت أتريد الخروج إلى بلاد المسلمين ؟ فقلت لها : نعم . فأمرت ابنها فشيعني فنجوت - بحول اللّه ؛ قال عبد العظيم : وأنا أقول : إني وقعت في الأسر فدعوت به ، فاستنقذني اللّه بفضله ورحمته . من اسمه يعقوب 1053 - يعقوب « 1 » بن محمد بن خلف بن يونس بن طلحة من أهل بسطة ، يكنى أبا يوسف ؛ روى عن أبي إسحاق الخفاجي شعره المرتب على

--> ( 1 ) التكملة 4 / الورقة 210 - 4 / 674 رقم 644 .